تكتب سيرتك الذاتية في يوم التقديم؟ هذا اللي يصير
شفت إعلان وظيفة، آخر موعد للتقديم اليوم، وسيرتك الذاتية إما قديمة أو غير موجودة. تفتح الملف الساعة عشر بالليل وترسله الساعة اثنتي عشرة.
المشكلة مو إنك تأخرت. المشكلة إن أغلب ما يُستبعد بسببه المتقدمون هو بالضبط ما ينتج عن الاستعجال.
وش يصير في الساعتين هذي
- تكتب من الذاكرة. والذاكرة ما فيها أرقام. فتطلع نقاطك كلها وصفاً بلا نتيجة.
- تأخذ أول قالب تلقاه. بدون ما تفحصه، وأغلب القوالب الجاهزة فيها جداول أو عمودان.
- ما تقرأ الإعلان مرتين. فتفوتك الشروط الأساسية اللي كان المفروض سيرتك تطابقها سطراً بسطر.
- ما فيه وقت لمراجعة أحد. والأخطاء اللي عينك تمر عليها يشوفها غيرك في دقيقتين.
- ترسل بدون فحص الملف. فيصل مبعثراً أو بحجم يرفضه نموذج التقديم.
الفرق في النتيجة
سيرة كُتبت على عجل تصل. لكنها تصل بلا أرقام، وبتنسيق ما تأكد أحد إنه يُقرأ، وبملخص عام يصلح لأي وظيفة — يعني ما يصلح لهذي الوظيفة تحديداً.
والمقارنة مو بينك وبين نفسك لو كان عندك وقت. المقارنة بينك وبين متقدم جهّز سيرته قبل شهر وعدّل عليها عشر دقائق.
الحل: افصل التجهيز عن التقديم
الكتابة الجيدة تحتاج مادة، والمادة تحتاج وقتاً لجمعها. فصل المرحلتين يحل المشكلة كاملة:
- اجمع أرقامك مرة واحدة وأنت مرتاح — من تقييمات الأداء، من تقاريرك، من بريدك القديم.
- اكتب نسخة رئيسية طويلة فيها كل شيء عملته، بدون تنسيق ولا اختصار.
- جهّز ملفاً نظيفاً بصفحة واحدة من تلك النسخة، وتأكد إنه يُقرأ آلياً.
- عند كل إعلان، عدّل عشر دقائق: المسمى في الأعلى، سطري الملخص، وترتيب أول ثلاث نقاط.
أفضل وقت لكتابة سيرتك هو الوقت اللي ما تحتاجها فيه. راجع دليل تحديث السيرة القديمة إذا كان عندك ملف قديم تبدأ منه.
وإذا ما عندك وقت فعلاً؟
رتّب أولوياتك بهذا الترتيب: بيانات تواصل صحيحة، ثم ملخص يذكر المسمى المطلوب، ثم ثلاث نقاط بأرقام في وظيفتك الأخيرة، ثم التنسيق. أول ثلاثة هي اللي تُقرأ. الباقي يجي بعدين.