سيرتك الذاتية قديمة؟ كيف تحدثها قبل ما تقدم
سيرة كتبتها قبل سنتين أو ثلاث تحمل نسخة قديمة منك — قبل ما تكتسب مهارات جديدة، وقبل ما يتغيّر هدفك المهني. إعادة استخدامها بدون مراجعة أضعف من كتابة سيرة جديدة من الصفر.
خمس نقاط راجعها قبل كل تقديم
- حالة أحدث دور وظيفي. هل لسه شغال فيه؟ هل التاريخ محدّث؟ هل المسمى أو المهام تغيّرت من وقتها؟
- أي مهارة أو أداة جديدة تعلمتها من وقت آخر تحديث. أضفها لقسم المهارات إذا صارت جزءاً حقيقياً من شغلك.
- أدوار قديمة فقدت أهميتها. دور من عشر سنوات كان مهماً وقتها ممكن يصير عبئاً على مساحة صفحتك اليوم.
- الملخص. لازم يعكس مسارك الحالي وهدفك الآن، لا الهدف اللي كتبته وقت أول نسخة من سيرتك.
- الاتساق في التنسيق. تواريخ كُتبت بصيغتين مختلفتين، أو خط تغيّر جزئياً — علامات إنك عدّلت الملف عدة مرات بدون مراجعة شاملة.
راجعها لكل وظيفة تتقدم عليها، لا مرة واحدة فقط
العادة الأقوى: راجع سيرتك في كل مرة تقدّم على وظيفة، لا سيرة واحدة ثابتة تُرسل لكل مكان. تعديل بسيط في الملخص وترتيب المهارات ليعكس كلمات الإعلان يفرق كثيراً — التفاصيل عن كتابة ملخص يعكس هدفك الحالي في دليل كتابة الملخص.
راجع الأخطاء الشائعة كل مرة أيضاً
سيرة قديمة أحياناً فيها أخطاء تنسيق أو صياغة كانت مقبولة وقتها، وصارت واضحة اليوم — راجعها ضد دليل الأخطاء الشائعة قبل كل تقديم.
الخلاصة
سيرة قديمة مو سيرة خاطئة، لكنها سيرة تحتاج مراجعة قبل ما تُرسل من جديد. خمس دقائق مراجعة قبل كل تقديم أفضل استثمار وقت في عملية البحث عن وظيفة.
شارك المقال: