خمس شركات في ثلاث سنوات: كيف تكتبها في سيرتك
خمسة مُدخلات في ثلاث سنوات، وأنت واقف على الصفحة تفكر تحذف اثنين منها وخلاص. الدافع مفهوم: القائمة طويلة والمدد قصيرة. لكن الحذف هنا ينقل المشكلة ولا يحلها.
لأن الشطب يشيل الاسم ويخلّي التواريخ
تشيل شركتين فتنقص القائمة من خمسة إلى ثلاثة، وتفتح في المقابل شهوراً فاضية بينها. والفراغ في عمود التواريخ يسأل أكثر من السطر اللي كان مكانه. قرار البقاء أو الشطب لمُدخل واحد قصير له حسابه المستقل في دليل الوظيفة القصيرة. أما حالتك هذي فمختلفة: الخمسة كلها صحيحة، والمطلوب ترتيبها لا إنكارها.
خمس بدايات، أو ثلاث سنوات في شغلة واحدة
الصفحة الحالية تقول «خمس بدايات»، لأن كل مُدخل يبدأ من جديد: مسمى مختلف، وتحته نقطة عامة بلا رقم. ونفس هذي الخبرة بالحرف تقدر تقول «ثلاث سنوات في نفس العمل، في خمسة أماكن». الفرق ما هو في عدد الشركات — الفرق في وجود خيط يمشي عليها كلها.
اطلع الخيط أولاً
على ورقة خارجية، اكتب الوظائف الخمس، وجنب كل واحدة فعلاً واحداً يوصف أكثر ما عملته فيها. غالباً بتطلع نفس الكلمة ثلاث مرات أو أربع: تحصيل، جدولة، تشغيل فرع، متابعة عملاء. هذي الكلمة هي عنوان خبرتك، وهي اللي تنكتب في أول سطرين مع مجموع السنوات — لا عدد الجهات. وصياغة هذين السطرين لها دليل مستقل في دليل الملخص.
ثم اضغط: اثنان بالتفصيل، والباقي سطر لكل واحد
ما كل مُدخل يستاهل نفس المساحة. أقرب وظيفتين لهدفك اليوم تأخذان نقطتين أو ثلاثاً فيها أرقام، والثلاث الباقية تنزل تحت عنوان واحد يجمعها بسطر لكل واحدة — مسمى وجهة وتواريخ، وبدون نقاط تحتها. القائمة تبقى كاملة، والعين تلقى وين تقف. وتوزيع المساحة داخل قسم الخبرة شرحناه في دليل قسم الخبرة.
قبل: خمسة مُدخلات متساوية، كل واحد بثلاثة أسطر، وخمسة عشر سطراً تقول نفس الشي خمس مرات بلا رقم واحد. بعد: اثنا عشر سطراً، فيها رقمان واضحان، وثلاث سنوات متصلة في التواريخ، والخمسة كلها موجودة. ما انحذفت وظيفة — انحذف التساوي بينها.
كلمة في سطر التواريخ، إذا كانت صحيحة
بعض الانتقالات سببها مكتوب في طبيعة العقد نفسه. إذا كان العقد كذا فعلاً، فكلمة وحدة بين قوسين في نفس سطر التواريخ تكفي، لا سطر اعتذار تحته: project-based. وإذا ما كان، لا تكتب شي — سطر يفسر بلا داعٍ يكبّر سؤالاً كان صغيراً.
افحصها في نصف دقيقة
غطِّ أسماء الشركات بإصبعك واقرأ النقاط وحدها. إذا قرأتها كشغلة واحدة تكبر سنة بعد سنة، فصفحتك صارت تقول مساراً. وإذا طلعت خمس شغلات ما تجمعها كلمة، فعدد الشركات ما كان هو المشكلة من البداية.