سيرتك على شاشة الجوال: كيف يقرأها المسؤول
أرسلت الملف من جهازك، وشفته قبل الإرسال على شاشة عرضها ثلاثة أضعاف شاشة الجوال. ومن يفتحه بعدك ممكن يفتحه وهو واقف، بيد واحدة، على جوال. أنت ما تختار الشاشة اللي تُفتح عليها سيرتك — فاكتبها وهي تحتمل الأصغر.
نفس الصفحة بثلث حجمها
صفحة A4 عرضها 21 سم، وشاشة الجوال عرضها سبعة تقريباً. لما يُحشر عرض الصفحة في عرض الشاشة ينزل كل شيء فيها إلى الثلث: سطر بخط 11 ارتفاع حرفه نصف سنتيمتر، فيوصل القارئ وهو أقرب لخط أربعة.
والصفحة بهذا الحجم ما تُقرأ، تُشاهد. يميّز القارئ العناوين من الفراغ، ومواضع الأسطر الغليظة، وعدد الكتل — ولا يقرأ منها كلمة واحدة. فأول ما يحكم عليه هو الشكل، وبعدها يقرر: يكبّر، أو يسكّر الملف وهو ما قرأ شيئاً.
التكبير يضيّق النافذة
لو كبّر ثلاث مرات رجع الخط لحجمه الطبيعي، وصارت النافذة اللي يشوفها بعرض سبعة سنتيمترات من صفحة نصّها بعرض سبعة عشر. يعني يشوف أقل من نصف عرض السطر في المرة الوحدة، ويمشي بإصبعه على البقية.
وهنا تنكسر ثلاثة أشياء:
- السطر اللي طرفاه بعيدان. المسمى في أول السطر والتاريخ في آخره. على جهازك هما سطر واحد؛ في النافذة الضيقة هما موضعان ما يظهران معاً، فيشوف مسمى بلا تاريخ أو تاريخاً بلا مسمى.
- النقطة الطويلة. خمس عشرة كلمة تمشي سطرين عندك، وتمشي خمسة في النافذة الضيقة — وأطول نقطة أول ما يُقفز عنه.
- العمود الجانبي. في النافذة الضيقة هو رحلة ثانية مستقلة، يرجع لها بعد ما يخلّص الأولى — إذا رجع.
قبل وبعد
قبل — معلومتان على طرفي سطر عريض:
بعد — نفس الكلمات، في مساحة تُقرأ مرة وحدة:
التاريخ تحت المسمى يكلّفك سطراً في كل وظيفة — أربعة أسطر لأربع وظائف، وهي أرخص من مسمى يوصل القارئ بلا تاريخه. وحدّ الكلمات في النقطة نفسها حسبناه في دليل طول النقطة، وقرار العمود الواحد مقابل العمودين في دليل الأعمدة.
فحص: افتحها على جوالك
ابعث الملف لنفسك وافتحه على جوالك بدون تكبير، وسمِّ أقسام الصفحة من شكلها وحده. إذا ما عرفت وين ينتهي قسم ويبدأ الثاني، فالفراغ بين الأقسام قليل.
بعدها كبّر مرة وحدة واقرأ من فوق لتحت بإصبع واحد. كل مرة تحتاج تمشي يميناً وشمالاً لتكمل معلومة واحدة، فيه سطر عريض يستحق يُكسر إلى سطرين. وبقية ما يتغيّر بين الورق والشاشة في دليل القراءة على الشاشة.
الجوال ما يطلب منك نسخة خاصة ولا تنسيقاً ثانياً. يطلب إن كل معلومة تكتمل في مساحة ضيقة — وهذي صفحة أوضح على الشاشة الكبيرة كذلك.