سيرتك تُقرأ على شاشة لا على ورق — وهذا يغيّر أشياء
سيرتك الذاتية غالباً لن تُطبع. تُفتح على شاشة كمبيوتر، وأحياناً على جوال في طريق أو بين اجتماعين.
وأغلب قواعد التنسيق المتداولة كُتبت أصلاً لصفحة مطبوعة، لما كانت السيرة تُسلّم باليد.
وش يتغير على الشاشة
- التمرير ليس تقليب. الصفحة الثانية على الورق قرار واعٍ من القارئ؛ على الشاشة هي مجرد استمرار — وأسهل في التوقف عنه.
- الرمادي الفاتح يختفي. يبدو أنيقاً على شاشتك، وباهتاً على شاشة أقل جودة أو تحت إضاءة مكتب.
- الخط الصغير أصعب. ما فيه تقريب الورقة من عينك.
- الكتل النصية أثقل. القراءة على الشاشة مسح بصري، لا قراءة متتابعة.
- العرض يتغيّر. نفس الملف يظهر بأحجام مختلفة حسب الجهاز وبرنامج الفتح.
وش تعدّل عملياً
- حط أقوى ما عندك في الثلث الأعلى. هذا ما يظهر بدون تمرير.
- لا تنزل عن حجم عشرة. وإذا احتجت أصغر، فالمشكلة في الطول لا في الخط.
- تباين واضح. نص داكن على خلفية بيضاء. الرمادي للتفاصيل الثانوية فقط.
- فراغ بين الأقسام. يعوّض غياب حدود الورقة.
- نقاط قصيرة. سطران كحد أقصى لكل نقطة.
افحصها كما ستُقرأ
قبل الإرسال، افتح الملف على جوالك بدون تكبير. إذا احتجت تقرّب لتقرأ اسمك أو مسماك، فالمشكلة واضحة. وافتحه على جهاز غير جهازك — الخطوط غير المضمّنة تظهر مختلفة تماماً عند الطرف الآخر، وهذا شرحه في مقال «ما هو نظام ATS».
ومتى تفكر بالطباعة
في معارض التوظيف والمقابلات الحضورية تُطبع فعلاً. القاعدة الآمنة: صمّم للشاشة، ثم تأكد أن النسخة المطبوعة مقروءة بالأبيض والأسود — يعني لا تعتمد على اللون وحده في أي تمييز.
شارك المقال: