وصف شركتك ياخذ سطرين ودورك سطر؟ كيف توزّع سطور سيرتك الذاتية
افتح سيرتك على آخر وظيفة واحسب السطور. سطر فيه اسم الشركة وتاريخها، وسطران يشرحان وش تسوي الشركة ومتى تأسست وكم عميلاً تخدم، وتحتهم سطر واحد عنك: «الإشراف على سير العمل اليومي». القارئ خلّص الوظيفة كلها وهو يعرف الشركة أكثر منك.
ليش يطلع بالمقلوب
لأن وصف الشركة جاهز. مكتوب في موقعها وفي تواقيع بريدها، فتنسخه وأنت مرتاح — جملة فيها كلام كبير وما تحتاج منك قراراً. أما وصف دورك فما أحد كتبه لك: لازم تتذكر رقماً، وتقرر وش أهم إنجاز، وتعترف إن «الإشراف على سير العمل» ما يقول شيئاً. فتقع على الجاهز.
المساحة لها مالك
صفحتك فيها عدد محدود من السطور، وكل سطر تعطيه الشركة سطر مأخوذ منك. والقارئ ما يفرز شركات، يفرزك أنت: جملة مثل a leading provider of integrated logistics solutions تنطبق على مئة شركة، فلا تضيف معلومة وتصرف سطراً. المبدأ نفسه في دليل ميزانية الصفحة.
قبل وبعد
أربعة سطور، واحد منها لك. وبعد التوزيع:
نفس عدد السطور تقريباً، لكن الشركة نزلت من سطرين إلى سطر، وأنت صعدت من سطر إلى اثنين. ولاحظ إن سطر الشركة الجديد صار يخدمك: «١٢٠ موظفاً» تخلي «٤٠ خط توزيع» له حجم يُقاس عليه.
واحسبها على الصفحة كلها: ثلاث وظائف، كل وحدة أخذت سطرين عن الشركة، يعني ستة سطور. ترجّعها إلى ثلاثة، فيطلع لك ثلاثة سطور فاضية — وهذي تكفي إنجازاً إضافياً لكل وظيفة، بدون ما تضيف صفحة ثانية ولا تصغّر الخط.
السطر الواحد المسموح
الشركة تستاهل سطراً واحداً فيه ثلاث معلومات فقط: المجال، والحجم، والنطاق. أقل من اثنتي عشرة كلمة، ومرة وحدة لكل جهة لا مرة لكل مسمى. وش يدخل في هذا السطر وش لا، مفصّل في دليل الشركة المجهولة. وكل ما بعده لك.
«الإشراف على سير العمل» ليس وصف دور
هذي الجملة مكتوبة في عقد العمل، وتنطبق على كل مشرف في كل قطاع. وصف دورك هو اللي يميّزك عن المشرف اللي قبلك في نفس الكرسي: وش تغيّر وأنت موجود، وكم كان الرقم قبلك وكم صار. الفرق بين الاثنين شرحناه في دليل المهام والإنجازات.
اختبار الإصبع
غطِّ اسم الشركة بإصبعك واقرأ بقية الوظيفة. إذا بقي كلام يعرّف بك — أرقام، نطاق، شيء تغيّر — فالتوزيع صحيح. وإذا بقي كلام يعرّف بالشركة فقط، فأنت كتبت ملف تعريف شركة ونسيت نفسك فيه.
طبّق الاختبار على كل وظيفة في صفحتك، لا على الأخيرة وحدها. الوظائف القديمة أسوأ عادة: نسيت تفاصيل دورك فيها، فتعلّقت بالجملة الجاهزة عن الشركة لأنها الشيء الوحيد اللي ما زال محفوظاً.