ترسل سيرتك الذاتية بدون ما يقرأها أحد غيرك؟
كتبت سيرتك، وقرأتها خمس مرات، وما لقيت فيها شيئاً. هذا طبيعي — عينك تقرأ اللي تتوقع تشوفه، مو اللي مكتوب فعلاً.
وش يشوفه غيرك وما تشوفه أنت
- الغموض. أنت تعرف وش يعني «إدارة المشاريع» في شركتك. القارئ ما يعرف، ويسأل: أي مشاريع، وكم واحد.
- المصطلح الداخلي. اسم نظام أو قسم تستخدمه يومياً ويبدو لك عادياً، وما له معنى خارج شركتك.
- الترتيب. أنت ترتب حسب تاريخك، والقارئ يقرأ حسب أهميته. وين تقع عينه أول؟
- الخطأ الإملائي المتكرر. إذا كتبته خطأ في ذهنك، بتقرأه صحيحاً في كل مرة.
- ما يستحق الحذف. كل سطر عزيز على من كتبه. القارئ ما عنده هذا الارتباط.
من تختار
اثنان يكفيان، ولكل واحد سبب مختلف:
- شخص من مجالك — يقول لك إذا كانت المصطلحات صحيحة، وإذا كان الادعاء معقولاً لمن يعرف الشغل.
- شخص من خارج مجالك — يقول لك إذا كانت الصفحة مفهومة أصلاً. وهذا القارئ أقرب لمسؤول التوظيف مما تتوقع.
لا تختر شخصاً يجاملك. المجاملة هنا تكلّفك وظيفة.
وش تسأله بالضبط
«شوف سيرتي» سؤال يعطيك «حلوة». اسأل أسئلة لها جواب:
- بعد عشر ثوانٍ، وش فهمت إني أشتغل فيه؟
- أي سطر ما فهمته؟
- أي سطر ما صدقته؟
- لو تحذف ثلاثة أسطر، أيها تحذف؟
- لو أنت المسؤول، بتستدعيني ولا لا — وليش؟
وإذا جاءتك ملاحظات متناقضة
بيصير. الحكم البسيط: الملاحظة اللي تتكرر من أكثر من شخص تُنفَّذ، والملاحظة عن ذوق شخصي تُترك، والملاحظة عن الوضوح تُنفَّذ دائماً حتى لو قالها واحد.
وإذا ما لقيت أحداً يراجعها، فأقرب بديل هو قراءتها بصوت مسموع — تسمع بأذنك ما تمر عليه عينك. التفاصيل في دليل الأخطاء الشائعة.
شارك المقال: