كيف تعرف إن سيرتك الذاتية سيئة؟ ستة اختبارات في عشر دقائق
قدّمت على ثلاثين وظيفة وما جاك رد. تفتح سيرتك وتقرأها، وتحس إنها… عادية. ما تعرف وش الغلط فيها بالضبط، والقوائم اللي عنوانها «عشرة أخطاء في السيرة الذاتية» ما تنفعك، لأنك ما تدري أي واحد منها ينطبق عليك أنت.
القوائم تعطيك قواعد. وأنت تحتاج أعراضاً: شيء تشوفه في ملفك أنت، الحين. تحت ستة اختبارات، كل واحد يأخذ دقيقة، وكل واحد يقيس شيئاً مختلفاً.
١. بدّل اسمك باسم زميلك
غطِّ اسمك في الأعلى وتخيّل مكانه اسم زميل لك بنفس المسمى الوظيفي. اقرأ الصفحة. إذا ما احتاج فيها شيء يتغيّر، فالصفحة تصف الوظيفة ما تصفك أنت. وهذا أخطر عرض في القائمة، لأن الصفحة تكون صحيحة تماماً وفاضية تماماً في نفس الوقت.
٢. انظر لأول كلمة في كل نقطة
اقرأ أول ثلاث نقاط في وظيفتك الحالية، وشوف أول كلمة فقط. «مسؤول عن»، «العمل على»، «المساعدة في» — هذي بدايات تؤجّل الفعل وما توصل له. وأربع نقاط من خمس تبدأ كذا يعني إنك كتبت توصيفك الوظيفي، والفرق بينه وبين الإنجاز في دليل المهام والإنجازات.
٣. عدّ الأرقام
مرّ على الصفحة كاملة وعدّ الأرقام اللي تقيس شغلك — لا التواريخ ولا رقم جوالك. أقل من ثلاثة أرقام على صفحة كاملة يعني إنك تحكي عن أربع سنوات عمل بدون أي مقياس، والقارئ ما عنده شيء يقارن به.
٤. غطِّ كل شيء إلا أول أربعة سطور
خلّ اسمك ومسماك والملخص فقط، وغطِّ الباقي. اسأل نفسك: من هذي السطور وحدها، وش الوظيفة اللي يبيها صاحب هذي السيرة؟ إذا كان الجواب «أي وظيفة»، فملخصك ما يخدم شيئاً، وطريقة كتابته في دليل كتابة الملخص.
٥. حط الإعلان جنب سيرتك
افتح آخر إعلان قدّمت عليه. خذ كل شرط أساسي فيه ودوّر على السطر اللي يقابله في سيرتك. إذا نصف الشروط ما لها سطر، فأنت ترسل ملفاً واحداً على كل شيء، والعلاج في دليل تخصيص السيرة لكل وظيفة.
٦. اقرأها بصوت عالٍ
اقرأ نقاطك بصوت مسموع. الجملة اللي ينقطع نفسك قبل ما تخلّصها هي جملة محشوّة، والجملة اللي تتلعثم فيها فيها كلمة ما تستخدمها في كلامك. أذنك تمسك هذولا في دقيقة، وعينك تمر عليهم عشر مرات وما تنتبه.
قبل وبعد
النقطة الأولى: «مسؤول عن متابعة طلبات العملاء والرد على استفساراتهم وضمان رضاهم». صحيحة، وتنطبق على كل موظف خدمة عملاء في السوق.
بعد التعديل: «تابعت ٦٠ طلباً أسبوعياً وقلّصت وقت الرد من يومين إلى أربع ساعات». نفس الشغل، ونفس الشخص. الأولى سقطت في أربعة اختبارات من الستة، والثانية ما سقطت في ولا واحد.
كم عرضاً يعني إن فيه مشكلة
عرض واحد ما يقول شيئاً؛ كل سيرة فيها سطر ضعيف. عرضان يعني صفحة تحتاج ساعة. ثلاثة فأكثر يعني إن المشكلة ما هي في السطور، هي في إنك كتبت الملف مرة وحدة وما رجعت له — وهذي تُحل بجلسة إعادة كتابة، لا بترقيع نقطة نقطة.