عائد من العمل في الخليج: اكتب سيرتك الذاتية لقارئ لا يعرف سوقك
سبع سنوات في دبي أو الكويت أو الدوحة، ورجعت. تفتح صفحتك وتشوفها مليانة: شركات، وترقية، وسنوات متصلة بلا فراغ واحد. ترسلها هنا وما يرجع شيء. خبرتك ما هي المشكلة — الصفحة مكتوبة لقارئ يعرف شركاتك ويعرف سوقك ويعرف مقاسات أرقامك، واللي يقرأها اليوم ما يعرف أياً من الثلاثة.
أسماء كانت تكفي في سوق واحدة
اسم الشركة اللي كان يشرح نفسه هناك قد لا يقول شيئاً لقارئ هنا، ومعه كل الأسماء الداخلية: مسمى القسم، واسم النظام، واختصار الفريق. علاجها سطر واحد تحت اسم الشركة يحمل القطاع والحجم: مجموعة تجزئة، أربعون فرعاً، 1200 موظف. سطر واحد يحوّل اسماً مجهولاً إلى حجمٍ مفهوم، وتفاصيل العلاج في دليل الشركة غير المعروفة.
أرقامك صحيحة ووحداتها ما تنتقل معك
«زدت الإيراد 2.4 مليون درهم» رقم صحيح وما ينتقل: قارئك ما يعرف القاعدة اللي بنيت عليها، ولا يحوّل العملة وهو يمسح صفحتك. اللي ينتقل بين أي سوقين أربع وحدات: عدد، ومدة، وعدد أشخاص، ونطاق. كم فرعاً كنت تغطي، وكم يوماً كانت تاخذ الدورة قبلك وكم صارت بعدك، وكم شخصاً دربت، وفي كم دولة. هذي أرقام تعرفها، وتُقرأ في أي مكان بنفس المعنى.
المسمى نفسه يتغير بين سوق وسوق
نفس الشغل يُسمّى هناك Senior Executive ويُسمّى هنا شيئاً آخر، وقد يكون المسمى اللي كاتبه أكبر أو أصغر من حقيقة دورك. ما تبدّل المسمى ولا تترجمه حرفياً؛ تحطّ جنبه ما يقيسه: عدد من كنت مسؤولاً عنهم، ونطاق قرارك. والمسميات غير الواضحة لها دليل كامل في دليل المسمى الوظيفي غير الواضح.
أول سطرين يقولون إنك هنا
القارئ اللي يشوف آخر تاريخ عندك في مدينة خارج السعودية يسأل سؤالين قبل يكمل: وين أنت الآن، ومن متى تقدر تبدأ. جاوب عليهما في سطر تحت اسمك فيه المدينة وتاريخ الجهوزية، مثل: Riyadh — available from Oct 2026. وخلّ رقم جوالك رقماً يُتصل عليه من هنا بدون تفكير. وكيف تُكتب السطور الأولى بحيث تحمل طلبك لا تاريخك في دليل كتابة الملخص.
قبل: اسم شركة وحده، ورقم بعملة ثانية، واختصار داخلي. وبعد: نفس الشغل ونفس التواريخ، وفيه تسعة أشخاص في فريقك، وأربعون فرعاً، وثلاث دول، ونسبة نزلت من 12٪ إلى 4٪ في ثمانية أشهر. ما أُضيف شيء لخبرتك؛ أُضيف ما يجعلها مقروءة لمن ما كان هناك.
اختبار قبل ما ترسل
غطِّ اسم الدولة واسم الشركة بإصبعك واقرأ الصفحة. إذا بقي فيها أعداد ومُدد ونطاقات تفهمها بلا شرح، فهي جاهزة. وإذا صارت أسطراً عامة تنطبق على أي أحد، فالسنوات موجودة واللي يقيسها مفقود.