اقرأ سيرتك كأنك مسؤول التوظيف: ورقة تقييم من 14
قرأت سيرتك عشرين مرة، وكل مرة قرأتها كصاحبها: تعرف وش تقصد بكل سطر، وتكمّل الناقص من ذاكرتك بدون ما تنتبه. اللي بيفتحها بكرة ما عنده هذي الذاكرة — عنده الصفحة وحدها، وملفات ثانية في نفس المجلد.
التمرين هنا إنك تقرأها مرة وحدة من الكرسي الثاني، وورقة تقييم قدامك، وبدون ما تعدّل حرفاً وأنت تقرأ.
جهّز الكرسي قبل ما تقعد فيه
اترك الملف يوماً كاملاً. لا تفتحه في المحرر — صدّره PDFوافتحه كأنه وصلك من شخص ثاني. وحط إعلان وظيفة حقيقياً جنبه، واحداً تنوي ترسل له فعلاً، لأن نصف الأسئلة تحت ما لها معنى بدون إعلان تقيس عليه.
واعط نفسك ثلاث دقائق بالساعة. القراءة المفتوحة ترجع بك لقراءة صاحب الملف من جديد، والشرط الثاني إن التعديل ممنوع أثناءها: أول ما تصلح كلمة، صرت كاتباً ووقف التمرين.
ورقة التقييم
سبعة أسئلة، كل واحد يأخذ صفراً أو واحداً أو اثنين:
- بعد أربعة أسطر من أعلى الصفحة، تقدر تسمّي شغل هذا الشخص بجملة؟
- سطرا الملخص يقولان شيئاً ما ينطبق على أي متقدم ثاني؟
- كم نقطة من أول ثلاث نقاط تنتهي بنتيجة لا بمهمة؟
- خذ خمسة شروط من الإعلان: كم شرط لقيت له سطراً يقابله؟
- المدد والتواريخ تُقرأ بنظرة، بلا حساب في راسك؟
- الصفحة كاملة تُمسح بالعين في دقيقة؟
- اقفل الملف الحين: تذكر منه إنجازاً واحداً برقمه؟
اجمع الدرجات. المجموع من أربع عشرة.
سؤال واحد بالتفصيل
هذي نقطة كتبها صاحبها وهو يعرف قصدها:
قبل: المساهمة في تحسين إجراءات المستودع.
القارئ يسأل: أي إجراء، وكم تحسّن، وفي كم مدة؟ ما عنده جواب في الصفحة، فالسؤال الثالث يأخذ صفراً.
بعد: رتّبت ثلاثة رفوف من جديد، ونزّلت وقت تجهيز الطلب من 14 دقيقة إلى 9 خلال شهرين.
نفس الشغل ونفس الصدق، والفرق إن السطر صار يقيس شيئاً. والفرق بين الوصف والإنجاز مفصّل في دليل المهام والإنجازات.
وش تسوي بالمجموع
تحت عشرة: مشكلتك في المحتوى لا في الشكل. خذ أقل سؤالين درجةً واشتغل عليهما وحدهما هذا الأسبوع، وخلّ الباقي مكانه.
من عشرة إلى اثني عشر: الصفحة تشتغل، والناقص غالباً السؤال الرابع — مقابلة شروط الإعلان بأسطر من عندك. وهذي عشر دقائق طريقتها في دليل تفصيل السيرة على الإعلان.
فوق اثني عشر: ما بقي إلا المراجعة الأخيرة قبل الإرسال، وهي قراءة من نوع ثالث شرحناها في دليل القراءة بصوت عالٍ.
وأعد التمرين بعد كل تعديل كبير. الدرجة اللي ما تتحرك تقول لك إن اللي عدّلته ما كان هو المشكلة.