البيانات الشخصية في سيرتك: الحالة الاجتماعية والعمر والجنسية
فوق سيرتك قسم عنوانه PERSONAL INFORMATION. تحته سبعة أسطر: الجنسية، وتاريخ الميلاد، والحالة الاجتماعية، وعدد الأبناء، ومحل الميلاد، والجنس، ورقم الهوية. أسطر مرتبة ونظيفة، وبعدها القارئ ما زال ما يعرف وش تشتغل.
سؤال واحد يقرر كل سطر
اسأل عن كل سطر منها: هل يساعد القارئ يقرر إنك تقدر تسوي الشغل؟ لا هل هو صحيح، ولا هل هو معتاد في السير اللي حولك — بل هل يفيده في قراره. والسبعة كلها تطلع من الصفحة على هذا السؤال وحده.
الثلاثة اللي تتردد فيها
- الحالة الاجتماعية. شأن خاص بك، وما له علاقة بقدرتك على أداء الوظيفة. وعدد الأبناء يمشي معه.
- العمر وتاريخ الميلاد. السطر مكرر أصلاً: تواريخ تخرجك ووظائفك موجودة في الصفحة، ومنها يعرف القارئ مدى خبرتك بلا سطر إضافي.
- الجنسية. ما تستحق قسماً مستقلاً. وإذا كان الإعلان نفسه يطلبها صريحاً، فجاوبه حيث سأل — كلمة وحدة في سطر بيانات التواصل، أو في رسالة الإرسال.
والبقية أسهل: محل الميلاد والجنس يُحذفان بلا تفكير. ورقم الهوية بالأخص، فالملف يمشي بين أيدٍ كثيرة ما تعرفها كلها. وأسطر التواصل اللي تبقى فوق الصفحة مشروحة في دليل بيانات التواصل، والصورة الشخصية قرار مختلف له دليلها الخاص.
المساحة اللي ترجع
القسم مو سبعة أسطر، بل تسعة: العنوان، والسطر الفاضي بعده. وفي صفحة واحدة تشيل نحو ستة وأربعين سطراً، هذي خُمس الصفحة راح على معلومات ما سأل عنها أحد.
قبل: تسعة أسطر تفتح الملف، وقسم الخبرة يبدأ قريباً من منتصف الصفحة، وآخر وظيفتين فيه مضغوطتان في سطر لكل وحدة.
وبعد: القسم كله محذوف. سطران رجعا للملخص، وثلاث نقاط فيها أرقام رجعت لوظيفتك الأخيرة، وبقي سطران فاضيان بين الأقسام يخليان الصفحة أسهل في المسح السريع. والكلام الباقي هو نفسه بالحرف — ما كتبنا شيئاً جديداً، حذفنا ما لم يُسأل عنه. وتوزيع الأسطر على الأقسام بعد ما ترجع لك في دليل ميزانية الصفحة.
وإذا كان الحذف يخلي الصفحة فاضية؟
هذا إحساس شائع وأنت تشيل تسعة أسطر من ملف قصير أصلاً: الصفحة تبان أقل امتلاءً، فتنده فيك ترجّع سطرين منها. لا ترجّعهما. القسم كان يملأ المساحة، لا يستخدمها، والفراغ اللي تشوفه الآن هو المكان اللي تكتب فيه نقطة فيها رقم. وإن ما كان عندك رقم جاهز اليوم، فالفراغ أرحم على القارئ من سبعة أسطر عنك ما يحتاجها.
التعديل كله يأخذ دقيقة: افتح الملف، حدد القسم من عنوانه إلى آخر سطر فيه، واحذفه. ما يحتاج صياغة ولا تفكير في كلمة.