تقيس نجاح سيرتك بعدد التقديمات؟ الرقم الصح غير
«قدّمت على مئة وظيفة هذا الشهر». الجملة تبدو جهداً، وهي في الحقيقة لا تقول شيئاً — لا عنك ولا عن سيرتك.
ليش عدد التقديمات رقم مضلل
- يكافئ السرعة لا الملاءمة. والسرعة تعني تقديماً بلا تخصيص، وهو سبب مباشر لعدم الرد.
- يخلط الوظائف المناسبة بغير المناسبة. رفض من وظيفة ما تناسبك ما يحمل معلومة عن سيرتك.
- يعطيك شعوراً بالإنجاز بينما لا شيء تغيّر.
الرقم الذي يقيس سيرتك
نسبة الردود إلى الطلبات المناسبة والمخصصة. ثلاثة شروط في الجملة، وكلها ضرورية:
- ردود — أي تواصل بشري، ولو كان لطلب معلومة.
- مناسبة — تحقق أغلب الشروط الأساسية في الإعلان.
- مخصصة — عدّلت فيها المسمى والملخص على الأقل.
عشرة طلبات بهذي الشروط تعطيك إشارة أوضح من مئة طلب بدونها.
جدول من خمسة أعمدة
ورقة واحدة، وتكفي:
- التاريخ.
- الجهة والمسمى.
- هل خصصت السيرة؟ نعم أو لا.
- أي نسخة أرسلت.
- الرد ومتى وصل.
بعد عشرة صفوف تشوف النمط. وبدون الجدول ستتذكر آخر رفض فقط، وتبني قرارك عليه.
كيف تقرأ النتيجة
- صفر رد من عشرة مخصصة؟ افحص الملف نفسه: هل يُقرأ آلياً، وهل الملخص يذكر المسمى.
- رد أو اثنان؟ الملف يعمل، والتحسين يكون في التخصيص والاستهداف.
- ثلاثة فأكثر؟ لا تعدّل السيرة. المشكلة — إن وُجدت — صارت بعدها.
وقبل أي تعديل، راجع متى تعدّل سيرتك ومتى تتركها.
شارك المقال: