الروابط في سيرتك الذاتية: وش يبقى منها لما يختفي التنسيق
في سيرتك كلمة Portfolio بالأزرق وتحتها خط، وتفتح أعمالك لما تضغطها. جرّبتها قبل ما ترسل الملف وشغّالة. وفي نسخة ثانية من نفس الملف — وهي نسخة يقرأها ناس أكثر مما تتوقع — ما بقي منها إلا الكلمة نفسها، زرقاء وما تودّي مكان.
كل رابط طبقتان
الرابط في ملفك شيئان لا شيء واحد: النص الظاهر اللي تقرأه، والعنوان المخبأ تحته. الطبقة الثانية عايشة داخل تنسيق الملف، ولما يختفي التنسيق تختفي معها ويبقى النص وحده.
تأكد بنفسك في ثانيتين: انسخ سيرتك والصقها في ملف نصي فارغ. إذا طلعت لك كلمة Portfolio وبس، فهذا كل اللي وصل — كلمة ما وراها عنوان. الاختبار كامل في دليل النسخ واللصق.
اكتب العنوان بدل ما تخبّيه
الحل قرار واحد: خلّ النص الظاهر هو العنوان نفسه. كذا يبقى الرابط قابلاً للفتح بالضغط عندك، ومقروءاً ومنسوخاً باليد عند من وصله الملف بلا تنسيق.
قبل — ثلاثة أسطر ما فيها ولا عنوان:
بعد — نفس الأسطر وكل واحد منها يقود إلى مكان:
قصّه قبل ما تحطه
العنوان اللي تنسخه من شريط المتصفح يجي أطول مما تحتاج. احذف https://www. من أوله، واحذف كل ما بعد علامة الاستفهام في آخره. رابط طوله 94 حرفاً ينكسر على سطرين وينقطع نصفه؛ ونفس الرابط بعد القصّ يصير 24 حرفاً في سطر واحد يُقرأ بلمحة.
افتحه قبل ما ترسله
كل رابط تحطه، افتحه بنفسك في نافذة تصفّح خاص — يعني نافذة ما أنت مسجّل دخول فيها. إن فتح على طول ووصلت للمحتوى فهو سليم. وإن طلب منك تسجيل دخول أو إذن وصول، أو طلعت صفحة خطأ، فهو رابط يشتغل عندك أنت فقط، وما ينفع في ملف رايح لغيرك.
رابطان يكفيان
كل رابط تضيفه يقول للقارئ: هنا شي يستاهل دقيقتك. إذا فتحه ولقى صفحة فاضية أو آخر عمل فيها من قبل ثلاث سنوات، تكون خسرت أكثر مما لو ما حطيته أصلاً. اسأل عن كل واحد سؤالين: وش فيه اليوم؟ وهل يخص الوظيفة اللي تتقدم لها؟ اللي ما يعدّي السؤالين يُحذف.
وين يقعد الرابط
واحد فقط يستحق مكاناً في سطر التواصل أعلى الصفحة، جنب المدينة والجوال والبريد — وباقي ما يقعد في ذاك السطر في دليل بيانات التواصل. والبقية مكانها جنب العمل نفسه، في سطر المشروع لا في الترويسة، لأن الرابط هناك يجي ومعه سياق يشرح وش بيشوف القارئ قبل ما يضغط. وترتيب المشاريع في الصفحة في دليل مكان المشاريع.
اختبار أخير
الصق سيرتك في ملف نصي مرة أخيرة، واقرأ الملصوق واسأل: لو ما عندي إلا هذا النص، هل أقدر أفتح أعمال صاحبه؟ إن كان الجواب نعم، فروابطك تشتغل في كل طريق يوصل فيه ملفك.