مجالك تغيّر أو اختفى: كيف تنقل سنواتك في سيرتك الذاتية
تشتغل سنوات في وصف وظيفي كان مطلوباً، واليوم ما أحد يعلن عنه. القسم اللي كنت فيه اندمج مع قسم ثاني، أو الأداة اللي كانت شغلك كله صارت زراً داخل برنامج أكبر، أو الخدمة نفسها انسحبت وما بقي منها إلا اسمها في صفحتك. وأنت تفتح الملف وتحس إن سنواتك راحت مع الوصف.
اللي اختفى هو الوصف، لا الخبرة
خلّ الفرق واضحاً قبل ما تكتب سطراً. المسمى واسم القسم واسم الأداة كلها أشياء مؤقتة، تتغير كل بضع سنين. أما اللي تحتها — تشغيل شيء يومياً بحجم معلوم، وتقليل خطأ متكرر، وتدريب ناس على إجراء جديد، والتنسيق بين أطراف ما تتبع لك — فهذا ينتقل كما هو إلى أي مجال. ومشكلة صفحتك الحالية إنها تكرر المؤقت في كل سطر، وتترك الباقي ضمنياً.
أربع وحدات تنتقل، وواحدة ما تنتقل
- الحجم. كم طلباً أو ملفاً أو عميلاً مرّ عليك في الشهر. الرقم يُقرأ في أي مجال.
- المدة. كم كانت تستغرق العملية قبلك وكم صارت بعدك.
- التكرار. يومي أو أسبوعي — يقول إن شغلك تشغيل مستمر، لا مشروعاً واحداً صار مرة.
- النطاق. كم فرعاً، وكم إدارة، وكم شخصاً كنت تنسق معهم.
والوحدة اللي ما تنتقل: اسم النظام الداخلي اللي ما يُستخدم خارج شركتك. اكتب وظيفته بدلاً من اسمه، وخلّ قسم المهارات للأدوات اللي لها نظير اليوم — والعدد والنوع في دليل قسم المهارات.
الأداة تُكتب بوظيفتها، واسمها في آخر السطر
إذا كانت أداتك خرجت من الاستخدام، لا تحذفها — احذف مركزها من السطر. ابدأ بالعمل اللي كنت تنجزه، وخلّ الاسم في آخر السطر مع نظيره الحالي: rebuilt 14 weekly reports after the old tool was retired, now in Excel. السطر صار عن النقلة اللي قدرت تسويها، لا عن برنامج مات.
قبل: ثلاثة أسطر ما فيها رقم واحد، وتعتمد كلها على أسماء ما بقي منها شيء. وبعد: نفس الوظيفة ونفس السنوات، وفيها ستة فروع، و400 طلب في اليوم، وخطأ نزل من 9% إلى 3% في سبعة أشهر، واثنا عشر موظفاً دربتهم، وأربعة عشر تقريراً أعدت بناءها. ما أُضيف شيء لخبرتك؛ أُضيف وش نتج عنها، والفرق بين الوصف والنتيجة في دليل المهام والإنجازات.
فحص في نصف دقيقة
غطِّ اسم المجال واسم الأداة واسم القسم، واقرأ صفحتك. إذا بقي فيها أرقام ومدد ونتائج وناس درّبتهم، فخبرتك انتقلت وما ينقصك إلا تقابلها بالإعلان اللي قدامك — والطريقة في دليل تخصيص السيرة للوظيفة. وإذا ما بقي بعد التغطية إلا مسميات، فاللي انقرض صفحتك لا سنواتك، وهذي تُعاد كتابتها في جلسة واحدة.