تنسخ صياغة من سيرة شخص نجح؟ ليش ما تنفع معك
زميلك حصل على وظيفة ممتازة، وأرسل لك سيرته. فتحتها ولقيت الصياغة قوية، فأخذت منها الملخص وبعض النقاط وعدّلت الأسماء.
والنتيجة سيرة أضعف من اللي كتبتها بنفسك.
ليش الصياغة المنسوخة تضعف
- الصياغة القوية مبنية على واقعة. «خفّضت وقت التسليم 22٪ عبر إعادة جدولة ثلاثة خطوط» قوية لأنها حدثت. نفس الجملة بأرقام مبدّلة تصير ادعاءً بلا ذاكرة وراءه.
- مسماه غير مسماك. الكلمات اللي نفعت لدور إشرافي تبدو مبالغة لدور تنفيذي، والعكس يبدو ضعفاً.
- قطاعه غير قطاعك. المصطلح المألوف في مجاله قد يكون غريباً في مجالك، أو له معنى آخر.
- ما تعرف ليش نجحت. ربما ما استُدعي بسبب الصياغة أصلاً — بل بسبب شهادة أو معرفة أو توقيت.
- التشابه يُلاحَظ. إذا تقدمتما لنفس الجهة، والجهة تستقبل من نفس الجامعة أو نفس الشركة، فالتطابق مكشوف.
وش تأخذ من سيرة ناجحة
خذ البنية، لا الكلمات:
- الترتيب. وش حط أولاً ووش أخّر.
- توزيع المساحة. كم نقطة لكل وظيفة.
- نوع الأرقام. هل استخدم نسباً، أم أعداداً، أم مبالغ.
- طول النقطة ومكان النتيجة فيها.
- وش حذف. غياب الهوايات وغياب المراجع قرارات، لا سهو.
هذي كلها قابلة للنقل، لأنها لا تدّعي شيئاً عنك. الكلمات نفسها ليست كذلك.
الطريقة العملية
افتح سيرته وسيرتك جنباً إلى جنب، وبدل ما تنسخ، اسأل نفسك عن كل نقطة عنده: «وش يقابل هذي عندي؟» ثم اكتب جوابك بكلماتك أنت وبأرقامك أنت.
وإذا ما لقيت مقابلاً، فهذي معلومة مفيدة — تعني إن عندك فجوة حقيقية في المادة، وحلها في تحويل مهامك إلى إنجازات لا في استعارة إنجازات غيرك.
شارك المقال: