تطلب من الذكاء الاصطناعي يكتب لك خبرة ما عشتها؟
كتبت لأداة ذكاء اصطناعي: «اكتب لي سيرة ذاتية لأخصائي تسويق بثلاث سنوات خبرة». وطلعت لك سيرة كاملة، بنقاط وأرقام وإنجازات.
الملف ممتاز. والمشكلة إنه لشخص آخر — شخص لا وجود له.
ليش هذا ينكشف
- الأرقام لا تصمد أمام سؤال واحد. «كيف قست الثلاثين بالمئة؟» يكفي.
- التفاصيل عامة. النص المولّد يصف الوظيفة كما هي في الكتب، لا كما هي في شركة معيّنة بمشاكلها.
- الأسلوب متجانس أكثر من اللازم. كل نقطة بنفس الطول والتركيب، وهذا نادر في كتابة إنسان.
- مسؤول التوظيف يقرأ عشرات الملفات أسبوعياً. النمط المتكرر يصير مألوفاً له بسرعة.
الفرق بين الصياغة والاختراع
الأداة ممتازة في تحويل ما عشته إلى صياغة أوضح. وهي خطر لما تعطيها فراغاً وتطلب منها تملأه.
- ينفع: «حسّن صياغة هذي النقطة» — والنقطة من عندك.
- ينفع: «اقترح فعلاً أقوى من مسؤول عن».
- ينفع: «اختصر هذي النقطة إلى سطر واحد».
- ينفع: «صحّح الإنجليزية في هذي الجملة».
- ما ينفع: «اكتب لي إنجازات لوظيفة محاسب».
- ما ينفع: «اقترح أرقاماً مناسبة لهذي النقطة».
القاعدة العملية
كل سطر في سيرتك بيصير سؤالاً محتملاً في المقابلة. إذا ما تقدر تحكي القصة وراء السطر — وش كانت المشكلة، وش سويت، وش صار — فالسطر لا يخصك، مهما كان مكتوباً بشكل جميل.
وإذا كانت خبرتك فعلاً قليلة، فالحل مو الاختراع. فيه مادة أكثر مما تتوقع في المشاريع والتدريب والتطوع — التفاصيل في دليل حديثي التخرج.
وش يحصل لو انكشف
في أحسن الأحوال، مقابلة تنتهي مبكراً. وفي أسوأها، اكتشاف بعد التوظيف — وهذا سبب مباشر لإنهاء العقد في أغلب العقود.
شارك المقال: